رأسُكَ يبنَ الطهرِ شمسُ الصباح تـشرقُ من بينِ رؤوسِ الرماح مـنـارٌ فـي الـسـمـائـي سـلـيـلُ الأنـبـيـائـي *** نـاعـي الأسى في الطفِ لما نعا أرادكَ الله بــأن تـرفـعـا لـلرأس قد خصا القنا موضعا و هـكـذا يعلوا لواءُ الكفاح *** لـم تعلوا بل فيكَ العلى قد علا و هـكـذا الـمـجدُ و إلا فلا طـوداً عـهـدنـاك يجير الملا كيف يهز الطودَ عصفُ الرياح *** شـاء إلـه الـكونِ أن يرفعك فـإختار في إفق القنا موضعك يـا لـيتنا في الطفِ كنا معك نذوذ عن جسمك رمي القداح *** لـقـد أحـاطتكَ سهامُ المنون كـمـا بإهدابٍ تُحاطُ العيون يـبـنَ الأُولى جادوا بما يملكون و صافحوا للموتِ بيضَ الصفاح *** بـحـراً عـهـدناكَ بموجٍ طما فـكـيـفَ يشكو حرَ الضما لـولاكَ لـن ينزلَ غيثُ السما كيف سقاكَ الموتُ حرَ السلاح *** قـد كنتَ في أُفقِ العُلى كوكبا كـيفَ دنت نحوك بيضُ الضبا كـيف على الأرض تحاط الربا و يـغرقُ الأطوادَ فيضُ الجراح *** لـم يلبسوا جسمك ثوب الدماء بـل ألـبـسوهُ طيلسانَ البهاء عِـش هكذا بين بروجِ السماء لا يـخـلقُ النسرُ لخفضِ الجناح الشاعر: الأديب جابر الكاظمي