ياكربلا بالله ياكربلا من كفّن السبط ومن غسلا
باسم الكربلائيپسندیدن0
بازدید5
يافاطمة قومي الى الطفوف هذا حسين طعمة السيوف *** يـا كـربـلاء باللهِ يا كربلا مـن كفنَ السبطَ و من غسلا *** يـا كربلاء و الدمع في مقلتي يـجري دماً و الحزنُ في مهجتي نـاراً تـلظى من غضى كربتي و الـقلبُ عن إرزاءهِ ما سلا *** قـلبٌ على الأحزانِ قد أطبقا تـذكـر الـسبطَ و ماذا لقى مـن زمرة غارت لوادي التقى فـحـاربـت قـرآنها المنزلا *** مـن طـالبٍ ثأراً لبدرٍ و من بـالـمـال و الملكِ غدا مفتتن و مـن جـهول غارقٍ بالفتن أمـسـى حـسينٌ بهم مبتلى *** الله مـاذا فـعـل الأشـقياء بـالـسبط ثم صحبه الأتقياء قـد أمـنعوا الغدر فلم يبقيا إلا جـسوماً صرعت في الفلاء *** هـذا بسهمِ الغدرِ ذاقَ الردى و ذا بـسـيف قطعته العدى لـو أن أرواحـهـم تـفتدى لـكـنـت أفديها بكلِ الملا *** و أعـظم الأرزاءِ رزءُ الحسين مـذ قـتـلته زمرةُ الناكثين لـم يكتفوا أن حزوا منه الوتين و الـسـيف في أوصاله أرسلا *** حـتـى أمـالوا بغيةَ الإنتقام بـخـيلهم تسحقُ جسم الإمام و أوجـروا الـنارَ بتلكَ الخيام و أسـلـمـوا أيـتامهُ للبلاء *** أيُ دمٍ فـي الـطفِ لما جرى أبـكى رسولَ اللهِ خيرُ الورى و فـاطـماً و المرتضى حيدرا و كـلَ من صدقَ عهدَ الولاء *** يا سيدي أبكيك جسماً صريع فوق الثرى و النحر دام قطيع و قد ثوى جنبك طفل رضيع ضـامٍ و مـن مـنحرهِ أنهلا *** مـا ضرهم لو بلوا منهُ الصدى من دونِ أن يسقوهُ كأسَ الردى فـجـدهُ قد كانَ بحرَ الندى بـأي ذنـبٍ بـإبـنهِ إثكلا الشاعر: الأديب عادل الكاظمي