الـجـراحـاتُ و الدمُ المطلولُ ** أين عكفَ الزمانُ منها خميلُ يـا حـسـيـن يـا حـسـيـن يـا حـسـيـن يا حسين يـا حـسـيـن يـا حـسـيـن يـا حـسـيـن يا حسين و حـديـثُ الـجراحِ مجدٌ و أسماء ** سِيَر المجدِ ما روتهُ النصولُ أرجـف انـك الـقـتـيل المدمّى ** أومن يُنشيء الحياة قتيلُ و يموتُ الرسولُ جسماً و لكن ** في الرسالاتِ لن يموتَ الرسولُ يـا أبـا الـطفِ ساحةُ الطفِ تبقى ** و عليها مشاهدٌ لا تزولُ فـهـنـا و الـنـبيُ يرقبُ شِلواً ** مزّقتهُ قناً و داست خيولُ يـزدهـيـه بـأنـه و حسينٌ ** قصةُ الأمسِ و الغدُ الموصولُ يـا ابـا الـطفِ إن أخذتَ فقد ** أعطيتَ للهِ و العطاءُ الجزيلُ و سـتـبـقى يرويكَ للدهرِ مجداً ** الدمُ الحُرُ و الحُسامُ الصقيلُ و مـشـت في شفافك الغرِ نجوى ** مما عند التسبيحُ و التهليلُ و سـجى الليلُ و الرجالُ ضحايا ** و النساءُ المخدراتُ ذهولُ و الـيـتـامـى تـشردٌ و ضياعٌ ** و الثكالى مدامعٌ و عويلُ و بـقـايـا مـخـيـمٍ مـن رمـادٍ ** و قيودٌ يئنُ منها عليلُ و زنـودٌ قـسـت عليها سياطٌ ** و جسومٌ يضرى بها التنكيلُ و دمٌ شـاطيءُ الفراتِ سيبقى ** الدهرُ يرويه و الرُبى و النخيلُ الشاعر: المرحوم الدكتور الشيخ أحمد الوائلي