أم الـبـنـيـن بـهـالإسـم بـاريـنـا سـمّاها**شلون اربعة انطاها و الفضل يرعاها بـهـالـطـاهـرة عـنـدك عِـلِـم فـاضت عطاياها**من بحر يمناها و الفضل يرعاها أم الـبـنـيـن الاربـعـة الـوادم يـسـمـوهـا**لـو بـيهم يحلفوها لمَّن يقصدوها مـنـهـا الـشِـيَـم مـتـفـرعـة و الـكـل يعرفوها**توافي اليوافوها لمَّن يقصدوها بـاب الـعـطـايـا الواسعة لمَّن يجربوها**وفّاية يلقوها و تحفظ رعاياها**و الفضل يرعاها بـاب الـحـوايـج لـو رِدِت تـقـصـد و تـنشدها**حاجتك متردها بحر الكرم يدها و شـمـا فـضـايـل عَـدَّدِت مـاتـقـدر تـعـدها**ابشِر يا وافدها بحر الكرم يدها و آنة عليها اتعَوَدِت بكل شدة اقصدها**القى الفرج عندها لو رِدِت أنخاها**و الفضل يرعاها بـحـر الـعـطـايـا و الـكـرم شـرَّفـهـا بـاريها**وفّاية تدريها حاجتك تقضيها مـن غـيـر حـلـفـان و قَـسَـم لا تـقـسم عليها**بس تتجه ليها حاجتك تقضيها فـاز الـذي بـيـهـا التزم يالملتزم بيها**اطلب و ناديها تخَيّْبَك حاشاها**و الفضل يرعاها يـوم الـجِـزى حـدوده الـدهـر و بـجوره محَّني**بشكوة اعتلت مني و ماخَيِّبَت ظني عـن قـلـبـي زالـت كـل قـهـر مـن رِحِت متَّعني**بيها ارتفع وَنّي و ماخَيِّبَت ظني و انقشعت غيوم الكِدَر و غاب الهضم عني**و همومي خلَّني أذكر ضحاياها**و الفضل يرعاها أذكـر ضـحـايـاهـا و احِـن و أبـجي لمصيبتهم**و لوعة هضيمتهم مو سهلة غيبتهم أربـعـة و أغـلـى مـن الـجـفـن لـلشدة رادتهم**سهرت و ربَّتهم مو سهلة غيبتهم أربـعة و ما ظل كل إبن أربعة و فقدتهم**شيطفي جمرتهم مستعرة بحشاها**و الفضل يرعاها صـبـرت و أظـن حـتـى الـصـبـر مَل و جِزَع منها**و المِحَن صابنها ما فَتِّرَت وَنها و اشـظـل بـعـد مـنـهـا الـعـمـر تـالي العمر لنها**هالوقت يجزنها مافَتِّرَت ونها أربـعـة و كل واحد بدر و تغيبوا عنها**و الحزن دوهنها مذهولة خلاّها**و الفضل يرعاها الشاعر: الأديب جابر الكاظمي