يا دمعَ ابنِ عقيل، لمّا تجارى
میثم مطیعیپسندیدن11
بازدید700+
يا دمعَ ابنِ عقيل، لمّا تجارى مَسحوبًا مضى إلى، قصر الإمارة مشتاقاً بقلبِهِ، تَكوي الحرارة مِن بُعدٍ إلى الحسين، أدَّى الزيارة و ما بَكى خشيةَ الموتِ، ولا شائقاً إلى البنتِ ولكنَّهُ بكى حُزنًا، لحالِ مَن إلى هنا يأتي ليتني، أذهبُ إليهِ لأمنعَ، الرحلةَ لديهِ فَها هُنا، سَيفُهم عليهِ أويلاه دونَهُ، الأنفسُ تهونُ لأجلِهِ، تُقرَحُ الجفونُ أمامَهُ، يخجَلُ المنونُ أويلاه فداكَ ابي و اُمّي...